السيد جعفر مرتضى العاملي

320

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

قريبة مولاة ابن خطل : وهناك قينة لابن خطل كانت تغني بهجاء رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . وقد قتلها علي « عليه السلام » أيضاً ، لأن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أهدر دمها ( 1 ) . علي « عليه السلام » في رسالة النبي « صلى الله عليه وآله » للمكيين : قالوا : لما فتح الله مكة أمَّر عتاب بن أسيد عليها ، وكتب له عهداً ، وهو التالي : « من محمد رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى جيران بيت الله الحرام ، وسكان حرم الله . أما بعد . . فمن كان منكم بالله مؤمناً ، وبمحمد رسوله في أقواله مصدقاً ، وفي أفعاله مصوباً ، ولعلي أخي محمد رسوله ، ونبيه ، وصفيه ، ووصيه ، وخير خلق الله بعده موالياً ، فهو منا وإلينا . ومن كان لذلك أو لشيء منه مخالفاً ، فسحقاً وبعداً لأصحاب السعير ، لا يقبل الله شيئاً من أعماله ، وإن عظم وكبر ، يصليه نار جهنم خالداً مخلداً أبداً . وقد قلد محمد رسول الله عتاب بن أسيد أحكامكم ومصالحكم ، وقد

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 21 ص 131 والإرشاد ج 1 ص 136 والمستجاد من كتاب الإرشاد ( المجموعة ) ص 77 وتاريخ مدينة دمشق ج 29 ص 32 وتاريخ الخميس ج 2 ص 94 : أما قريبة فقتلت مصلوبة .